الشيخ الكليني
44
الكافي ( دار الحديث )
مِيزَابُ بَوْلٍ ، وَالْآخَرُ مِيزَابُ مَاءٍ « 1 » ، فَاخْتَلَطَا ، ثُمَّ أَصَابَكَ ، مَا كَانَ بِهِ بَأْسٌ » . « 2 » 3859 / 3 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 3 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْكَاهِلِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ : أَمُرُّ فِي الطَّرِيقِ ، فَيَسِيلُ « 4 » عَلَيَّ الْمِيزَابُ فِي أَوْقَاتٍ أَعْلَمُ أَنَّ النَّاسَ يَتَوَضَّؤُونَ ؟ قَالَ : قَالَ « 5 » : « لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ لَاتَسْأَلْ عَنْهُ » . قُلْتُ : وَ « 6 » يَسِيلُ عَلَيَّ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ « 7 » أَرى فِيهِ التَّغَيُّرَ ، وَأرى فِيهِ « 8 » آثَارَ الْقَذَرِ ، فَتَقْطُرُ « 9 » الْقَطَرَاتُ عَلَيَّ ، وَيَنْتَضِحُ « 10 » عَلَيَّ مِنْهُ ، وَالْبَيْتُ يُتَوَضَّأُ عَلى سَطْحِهِ « 11 » ، فَيَكِفُ « 12 »
--> ( 1 ) . في « ى ، بح » وحاشية « جح » : « ببول وميزاب بماء » . وفي « بخ » : « ميزاب بول وميزاب ماء » . وفي « بث » : « ميزاب ببول والآخر ميزاب بماء » . وفي « بس » وحاشية « ت » والتهذيب : « ميزاب ببول وميزاب بماء » . وفي « بف » : « بول وميزاب ماء » وكلّها بدل « ميزاب بول والآخر ميزاب ماء » . وفي مرآة العقول : « ظاهره عدم انفعال القليل ، وحمل على ماء المطر بالشروط السابقة كما هو الغالب » . ( 2 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 411 ، ح 1256 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن الهيثم بن أبي مسروق . الفقيه ، ج 1 ، ص 6 ، ذيل ح 3 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 45 ، ح 3725 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 144 ، ح 357 . ( 3 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا . ( 4 ) . في « ى » : « فيصبّ » . ( 5 ) . في « جس » : - « قال » . ( 6 ) في الوسائل : - « و » . ( 7 ) . في « بف ، بخ » : - « من » . وفي الوافي : « على الماء المطر » . فالظاهر أنّ الماء مجرور ب « على » والمطر فاعل الفعل . ( 8 ) . في « بث ، جس » : - « فيه » . ( 9 ) في « بس » وحاشية « ت ، ى » : « فتطفر » وكذا في المرآة نقلًا عن نسخة بخطّ ابن المزيد ، وفي « ى ، جس » : « فيقطر » . وفي « بف » : « فقطر » . ( 10 ) . « ينتضح » ، أي يترشّش ؛ من النضح بمعنى البلّ بالماء والرشّ . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 618 ؛ المصباح المنير ، ص 609 ( نضح ) . ( 11 ) . في الوافي : « كنى بالوضوء في الموضعين عمّا يوجبه ، ومثله كثير في كلامهم ومنه المتوضّي ، قول الرجل : « أين يتوضّأ الغرباء » ، كما يأتي ؛ أو اكتفى بذكر الوضوء عن مقدّماته ؛ أو عبّر به عن الاستنجاء وإلّا فلا وجه للسؤال . والغرض من السؤال الثاني أنّ المطر يسيل على الماء المتغيّر أحدهما بالقذر ، فيثب من الماء القطرات وينتضح عليّ . وقوله : « والبيت يتوضّأ على سطحه » سؤال آخر » . ( 12 ) . قوله : « فيكف » ، أي يتقاطر ويسيل قليلًا قليلًا ، يقال : وَكَفَ البيتُ والدمعُ ، إذا تقاطر . وأصل الوكف في اللغة الميل والجور . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 220 ؛ المصباح المنير ، ص 670 ( وكف ) .